لماذا نحن

رسالة المؤسس

يطيب لي أن أتوجَّه إليكم مرحبًا بكم عبر بوابة االشارقة الدولية الإلكترونيّة حيث يمثل الْعِلْم فيها محور رسالتها ، وعميق رؤيتها ، ومنبع قيمها ،ومصدر تطورها وتقدمها . لقد أدركت المدرسة منذ انطلاقتها عام 1996 بأن أمامها مهام جسيمة في تجسيد التعليم والتعلم بأرقى صوره ، وأعمق مضامينه ، وأنبل قيمه ، تجاه آفاق عصرية مستمدة من طموح القيادة ورؤيتها في الوصول إلى تعليم تنافسي عالمي يتناغم مع روح العصر في الألفية الثالثة .
لقد تطورت الشارقة الدولية من خلال نقلات نوعية أثبتت خلالها قدرتها على مواكبة المستجدات المتلاحقة في تكنولوجيا التعليم ، وإستراتيجياته ، وأدواته ؛ من أجل بناء ناشئة المستقبل وفق المهارات المطلوب اتقانها وتمكن الطلبة منها ونقلها من دائرة المعارف إلى دائرة التطبيق والممارسة مثل : البحث والاكتشاف ومهارات التفكير وإنتاج المعرفة .

وإيمانًا بقدسية التعليم وملامسته كل بيت في دولة الإمارات العربية المتحدة ؛ يأخذ التعليم بجدارة شأنه المجتمعي ، ومن هذا المنطلق حرصت الشارقة الدولية على تفعيل أدوار أولياء الأمور ، وتعميق الشراكة الإستراتيجية معهم ، بهدف تنامي المخرجات ووصولها لأعلى المستويات من خلال توفير الفرص النوعية التي تتظافر فيها جهود المدرسة والبيت .

إن إيماننا بأهمية بناء الأجيال على أرض الدولة يحتم علينا انتقاء الموارد البشرية الكفؤة من إداريين ومعلمين وفق معايير الاستقطاب عالية الجودة ، ونعمل على تنميتهم وصقلهم وتطوير كفاياتهم المعرفية والأدائية خلال العمل : كي تستمر الشارقة الدولية في تحقيق زخمها الريادي ، وتصدرها قائمة صروح العلم في إبراز التمايز ومعايير الجودة .

نسأل الله العلي القدير أن يكلل ثمرة جهودنا نجاحًا وتقدمًا وتطورًا وصولًا بمدارس الشارقة الدولية الخاصة إلى أعلى المعايير العالمية في التعليم لتكون لبنة منتجة متقدمة في صرحنا التعليمي المتطور على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة .

الشيخ فيصل بن خالد سلطان القاسمي

كلمة مديرة المدرسة

يسعدني ويشرفني أن ألتقي بكم عَبْر هذه النّافذة التَّواصلية ، من خلال صَرحنا التَّعليمي المتطوِّر علمًا وفكرًا ، نُجسِّد الشَّراكة الإستراتيجيَّة ونؤكِّدها مع منظومة المجتمع المحلي بأطيافه وشرائحه، نعمل معًا لتحويل الرؤى والخطط إلى واقع تعليمي ملموس ينبض بالحداثة والقيم والمعارف ، تطبقه ناشئة تؤمن بالأخلاق طريقًا ، وباكتساب العلم والمعرفة منهجًا ومسار حياة .

لقد خطت الشارقة الدولية الخاصة خلال (22) عامًا خطوات وثّابة ، وحققت نقلات نوعيَّة بناءة ؛ حتى غدت صَرحًا تربويًّا يشارك بفاعلية في التنشئة القويمة المتطورة ، ويعزز الانتماء الوطني ، ويُرسِّخ المسؤوليَّة المجتمعيَّة في إعداد الأجيال وفق متطلبات المستقبل والمستجدات المتلاحقة ، وللشيخ ” فيصل بن خالد القاسمي ” أدواره الإيجابية في الدعم والمساندة منذ إرساء اللبنة الأولى وصولًا إلى مؤسسة تربويَّة متطورة على أرض الدولة ؛ فله تحية شكر وإجلال وإكبار لعطائه الكبير ، وفكره الغزير ، ومساندته الصّادقة ، ورعايته الحثيثة .

إننا نعمل في الشارقة الدوليّة الخاصة على إيجاد بيئة حاضنة لنظام تعليمي متطور متكامل ، يُمكِّنُ المتعلم من الإبداع والابتكار ، وامتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين معرفة وتطبيقًا حياتيًّا في مسارات البحث والاكتشاف وإنتاج المعرفة … ؛ لذا نحرص على توفير بيئات زاخرة بالأجهزة والأنظمة الذكيَّة وتقانة الحاسوبيات وشبكات المعلومات ومصادر المعرفة المتنوعة مقروءة ومسموعة ومرئيّة ، وغيرها؛ مما يعزز تفاعل الطلبة ويضعهم في بؤرة الارتكاز خلال العمل الصّفي .

ونحرص في الشارقة الدولية الخاصة على المشاركة في الاختبارات الوطنية والدولية ، ونكرس عملنا للوصول إلى طالب ثنائي اللّغة ( العربيّة والإنجليزيّة ) في إطار التَّكيف مع الحياة المعاصرة ومستجداتها .

وإيمانًا بأهمية العنصر البشري في تحقيق أهدافنا فإننا نستقطب الموارد البشريَّة الكفؤة المؤهلة من إداريين ومشرفين ومعلمين وفق معايير الجودة في استقطاب الموارد البشريَّة ؛ مما يحقق المشاركة الإيجابيّة في الوصول لنظام تعليمي رفيع المستوى تجسده المدرسة الإماراتيّة وفق رؤيتها الطموحة .

وتجسيدًا للعمل المؤسسي التربوي فإننا في الشارقة الدوليّة الخاصة نواكب الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2021 وذلك من خلال وجودنا لبنة أساسية رافدة للنظام التعليمي على أرض الدولة ، نعمل على تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية التعليمية بمشاركة تعزز قيم المواطنة والتّحصيل وبناء الاقتصاد المعرفي ؛ لذا نسعى جاهدين على تجسيد تعلم محقق لهذه المسارات الطموحة .

في الشارقة الدولية الخاصة ننظر إلى طلبتنا بصفتهم قُطْبًا محوريًّا مهمًّا في التطوير الإنساني ، فلكل منهم شخصيته المستقلة ، وقدراته ومواهبه وإبداعاته وإنجازاته ، طموحنا بناء الناشئة ، واستثمار المعرفة وإظهار الطاقات الخلّاقة لدى كلّ منهم ، وتقديم الرعاية اللازمة من أجل النهوض بالمواهب والإبداعات ،ننظر إلى أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات بفخر وأمل واعتزاز فهم صُنّاع المستقبل المشرق دائمًا ، يجسدون رسالة التسامح والمحبةعلى أرض دولة الإمارات العربيّة المتّحدة .

 

مع الشكر ,

أ . سوسن عبد الفتاح

مديرة المدرسة.